هدوء حـــ.ــذر في طرابلس.. والتحـــ.ــشيد العسكري مستمر

0

بعد ساعات مضنية من الاشتباكات المســـ.ــلحة، عاد الهدوء الـــ.ــحذر إلى العاصمة الليبية، التي تعيش وضعاً أشبه بالجمر تحت الرماد منذ أسابيع عدة.

 

 

فقد توقفت اليوم الواقع في 3 أيلول 2022 الاشتباكات بمنطقة ورشفانة، المجاورة لطرابلس، بين مجموعات مسلـــ.ــحة مؤيدة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، وأخرى داعمة للحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا.

 

 

إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن الطرفين مستمران في التحـــ.ــشيد العسكري.

 

 

كما أوضحت أن قوات يقودها عبد السلام الزوبي المصراتي المتحالف مع الدبيبة وصلت لمساندة قوات رمزي اللفع.

 

 

في المقابل، وصلت مجموعات من قوات الدعم والاستقرار بالزاوية لمساندة قوات الضاوي المؤيدة لباشاغا.

 

 

وكانت مصادر طبية أفادت مساء أمس أن الاشتباكات أوقعت قـــ.ــتيلا و3 جـــ.ــرحى، كما ألحقت أضـــ.ــرارا بعدة منازل ومزارع في المنطقة.

 

 

يذكر أن طرابلس كانت شهـــ.ــدت الأسبوع الماضي، معارك واشـــ.ــتباكات عنيـــ.ــفة تفـــ.ــجرت بين الميليشيات، موقعة 32 قتيـــ.ــلاً وعشرات الـــ.ــجرحى، في أســـ.ــوأ قـــ.ــتال تشهـــ.ــده العاصمة منذ سنتين.

 

 

فيما لا تزال المواجهة السياسية تدور منذ أشهر، بين حكومة الوحدة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، وحكومة باشاغا التي يدعمها البرلمان، ومقره شرق البلاد، من أجل استلام السلطة، في حين تدعم الميليشيات كل طرف، ما يزيد الطين بلة.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!