مطلوب 600 عامل نظافة لبناني!

0

كتبت مريم مجدولين لحام في “نداء الوطن”:

أيام قليلة وتحتل أزمة النفايات التي ستغزو شوارع لبنان قائمة اهتمام اللبنانيين. فبعد أن دمر إنفجار مرفأ بيروت منشآت معامل الفرز والتدوير في الكورال والكرنتينا ناهيك عن زيادة حجم النفايات بسبب الردميات الناجمة عن الإنفجار، ووصول القدرة الإستيعابية لمطمر الجديدة إلى حدّها الأقصى، تعاني الشركات المتعهدة جمع النفايات من شح في مادة المازوت ونقص حاد في عمال النظافة، ومن عدم دفع الدولة لمستحقاتهم التي سبق أن طالبوا بها “بالدولار المحلي”.

أزمة النفايات التي شهدتها شوارع بيروت وجبل لبنان الأسبوع الماضي مع اقفال معمل المعالجة في العمروسية لأيام وبعدها حلحلة موضوعها، يمكن أن تحصل في صيدا بعد أسبوعين مع تحذير معمل المعالجة فيها من عدم قدرته على الإستمرار بسبب أزمة العملة الصعبة والخسائر التي يتكبدها. بالمحصلة، منذ 2015 و”حلول الترقيع الموقتة” وأزمة النفايات، لا يكاد ينفك أحدهما عن الآخر، وتفوح منهما شُبهة تخيير الشعب بين السيئ والأسوأ، فهل تستطيع حكومة تصريف الأعمال مواجهة عودة ملف النفايات إلى الواجهة؟

الشغل مش عيب

وفي وقت يشكو المواطن اللبناني من ارتفاع في نسب البطالة، ومن توجه بعض المواطنين إلى حلول انتحارية كـ”قوارب الموت” تعاني الشركتان “سيتي بلو” و”رامكو” من كثرة الاستقالات بين العمال اللبنانيين بعد انضمامهم للعمل بفترة بسيطة، ومن تلقيهم شكاوى عديدة عليهم أنهم لا يعملون بشكل جدي أو يهدرون وقتهم على الهاتف.

ويقول المدير في شركة “رامكو” وليد بو سعد أنه فقد مع تفاقم أزمة الدولار 700 عامل أجنبي وأن شركته، تعاني بشكل كبير في موضوع التوظيف. ويتابع: “نحتاج في الشركة اليوم لـ 500 عامل لبناني، لكننا نجد صعوبة في إيجادهم، وفي حال وجدوا فيستقيلون بعد فترة قصيرة لا تتجاوز الأسبوع وللأسف هناك ثقافة ترى العمل في قطاع النفايات معيباً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!