حـــ.ــريق هـــ.ــائل في البترون

0

اندلـــ.ــع حـــ.ــريق هائل في بسبينا – البترون، امتدت نيرانه على مسافة كبيرة من الحقول وقد لامست المنازل.

 

 

وتقوم عناصر الدفاع المدني بإخماد الحـــ.ــريق الذي امتدّ بسبب الرياح ولم تعرف أسبابه.

 

 

وبدأ موسم الصيف وبدأت معه الـــ.ــحرائق التي عادت لـــ.ــتندلع فتـــ.ــهبّ النـــ.ــيران آخذة معها الأخضر واليابس، المشهد ليس فقط بفظيع لا بل أكثر هو فعلاً “شنيع”، لأنه يقضي على ما تبقى من مساحات حرجيّة يمتاز بها لبنان… اللبناني تعوّد على الموضوع وكأنه بات أمراً طبيعياً أن تنـــ.ــدلع الـــ.ــحرائق الضخمة وتُبيد المساحات الواسعة ولكن مهلاً، هل من المعقول أن تسبّب الحرارة في شهر تموز حريـــ.ــقاً كالذي شهـــ.ــدناه في رومية أو غيرها من المناطق؟!.

 

 

في السنوات الماضية شهـــ.ــدنا حرائـــ.ــق ضخمة، بدءًا من الحـــ.ــريق الواسع الذي قضى على مساحات واسعة في الشوف في العام 2019، فـــ.ــحريق القبيّات وحـــ.ــريق بيت مري وصولاً إلى رومية وغيرها، البعض يعطي أعذاراً فيقول إما نتيجة العوامل الطبيعيّة أو للتدفئة أو غيرها. لكن مصادر مطّلعة تشير، عبر “النشرة”، إلى أن “هناك عواملَ طبيعية تلعب دورها لانـــ.ــدلاع حـــ.ــريق ضخم، كوجود أحراج مقفلة بعضها على بعض، أو أن يكون المناخ استوائياً فتمطر ليلاً وترتفع الحرارة بشكل كبير نهاراً ويتصاعد غاز الميثات TH4 الذي يـــ.ــشتعل على درجة حرارة 32″، مؤكّدة أن “كلّ هذه العوامل ليست متوافرة في لبنان أبداً ولا وجود لعوامل طبيعيّة تؤدّي إلى انـــ.ــدلاع الحـــ.ــرائق بالشكل الذي نشـــ.ــهده”.

 

 

أمام هذا الواقع، يرفع مدير عام العمـــ.ــليات في الدفاع المدني منصور سرور الصوت عالياً، ويشدّد على أن “حرائـــ.ــق الاحراج في لبنان مفتعلة”، لافتاً إلى أننا “في تموز والارض ليست يابسة بل يوجد فيها الأخضر، وموسم الحـــ.ــرائق إذا كانت طبيعيّة يكون بين أيلول وتشرين الثاني”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!