جديد قضـــ.ــية جوني ديب وآمبر هيرد.. وثائق رفضتها المحـــ.ــكمة

0

لاتزال المعركة القضائية، بين النجم العالمي جوني ديب، وطليقته الممثلة الأميركية آمبر هيرد تتفاعل، رغم إسدال الستار عليها قانونياً، وصدور حكم من محكمة فرجينيا قبل أكثر من شهرين، فكل يوم نجد مسألة جديدة فيها عبر وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي، وآخرها تسريب بعض الوثائق التي رفضتها المحكـــ.ــمة لتكون أدلةً في القضـــ.ــية الشائكة.

 

وفي التفاصيل، تم الكشف نهاية الأسبوع الماضي عن 6000 صفحة من وثائق المـــ.ــحكمة التمهيدية، أي الوثائق التي يجب أن يقدمها الطرفان لبدء المـــ.ــحاكمة والأخذ بها كأدلة، حيث تضمنت هذه الصفحات الكثير من المعلومات من قبل الثنائي.

 

وكشفت الوثائق، التي تحققت منها صحيفة نيويورك بوست، والتي قُدمت للمحكمة التمهيدية، أن فريق نجم “قراصنة الكاريبي” القانوني حاول تقديم صور غير لائقة لآمبر هيرد، ووثائق تثبت أنها عملت كراقصة، وعلاقاتها الغرامية المتعددة، كدليل يجب الاعتماد عليه عند النظر إلى الحكـــ.ــم، في حين حاول فريق دفاع آمبر أن تتضمن القضية بعض الوثائق حول تناول جوني ديب عدداً من الأدويـــ.ــة، والتي يمكن أن يكون السبب في الإســـ.ــاءة لها.

 

كما حاول الطرفان استخدام الكثير من الرسائل المسيئة ورسائل التـــ.ــهديد كدليل في القضـــ.ــية، إلا أنه من الواضح أن تلك الوثائق لم تجد طريقاً إلى عقل القاضي، الذي رفضها واعتبرها غير مقبولة.

 

ومما تم الكشف عنه، أيضاً، أن فريق آمبر ادعى أن جوني حاول أن يقدم أدلة شخصية غير لائقة، وأنه يحاول الإيحاء بأن آمبر عملت في مرحلة من المراحل كمرافقة لأشخاص في المناسبات الاجتماعية.

 

وادعى فريق هيرد، أيضاً، وجود تلاعب بالصور وفيديو الصوت الذي تقدم به فريق ديب، محاولين الحصول على الوثائق الأصلية لكن طلبهم رُفض، كما رفضت الاستعانة بخبير قضائي والسماح له بالإدلاء بشهادته.

 

ومن بين الرسائل التي حاول محامو جوني استبعادها، كانت الرسائل بين موكلهم وبين مارلين مانسون، لأنها يمكن أن تشوه صورة ديب، بسبب التهم الموجهة إلى مارلين بالاعتـــ.ــداء وســـ.ــوء السلوك، بما في ذلك اتهامات من خطيبته السابقة إيفان راشيل وود.

 

وذلك بعد أن زعم فريق دفاع هيرد أن جوني ديب ومارلين مانسون دخلا في نوبـــ.ــات تـــ.ــعاطي المواد الممنـــ.ــوعة معًا، وأنهما دخلا في مشادة جسدية ذات مرة.

 

ليس ذلك فقط، بل إن الوثائق التي تقدم بها فريق هيرد أشارت إلى أن الممثل كـــ.ــذب على شرطة لوس أنجلوس، وأنه كان يظهر في حالة سيـــ.ــئة بمواقع التصوير، ما أثار استياء المسؤولين في شركة “ديزني”، ليتخلوا عنه، عكس ما ادعى ديب أن مقال هيرد كان السبب في تخلي الشركة عنه.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!