إعلان حال الطـــــ.ــوارئ الصحية لدى متقاعدي قوى الأمـــــ.ــن الداخلي

0

عقدت لجنة القرار المركزي في “تجمع متقاعدين قوى الامـــــ.ــن الداخلي” في لبنان اجتماعاً تنسيقياً لمناقشة الأوضاع العامة في البلاد والأمور المتعلقة بحقوقهم المسلوبة، لا سيما موضوعي الطبابة والمـــــ.ــحروقات وسائر الحقوق الأخرى ذات الأهمية والشأن.

 

 

 

حضر الاجتماع مملثون عن مجموعات التجمع من جميع المناطق اللبنانية، بداية كانت مداخلات لكل من العمداء حسين زعروري وبسام الايوبي وماجد طربيه، شددت على “وحدة التجمع ومتابعة النضال لاجل إعادة حقوق المتقاعدين، وما يعانونه من اجراءات تعسفية قاسيـــــ.ــة على ابواب المستشفيات وتكـــــ.ــبيدهم تكاليف مادية باهظة في هذه الظروف الصـــــ.ــعبة”.

 

 

 

ثم كانت مداخلات لجميع اعضاء اللجنة، من ممثلي مجموعات المناطق، قرر في ختامها المجتمعون في بيان: “إعلان حال الـــــ.ــطوارئ الصحية لدى متقاعدي قوى الأمـــــ.ــن الداخلي في لبنان، بسبب سياسة التخلي المتعمدة من قبل ادارات الدولة لهم ولمن هم على عهدتهم، وتركهم عرضة للإذلال والتهميش دون الأكثراث لمعاناتهم اليومية”.

 

 

كما قرر المجتمعون، “إبلاغ من يعنيهم الأمر من سائر إدارات الدولة المرتبطة مباشرة بأوضاعهم، بخاصة رئاسة مجلس الوزراء ووزارتا الداخلية والمالية والمديرية العامة لقوى الأمـــــ.ــن الداخلي لتحمل مسؤولياتها كاملة تجاههم، وليعلموا جميعاً أن صبر المتقاعدين قد نفد نتيجة التهاون والاستخفاف، وان ردهم لن يتأخر كثيرا على هذه الممارسات، وهذه المرة لن يكون كسابقاته بل سيكون بقدر الاوجاع والمأساة، لان الكيل قد طفح ومناورات أهل السلطة أصبحت مكشوفة”.

 

 

وأضاف البيان: “فلينتظروننا من حيث لا يحتسبون، وإن الـــــ.ــغضب آت لا محالة ونتمنى ألا نصل الى هذه الحال التي ما كنا نتوقعها يوماً من الأيام”. كما اعلن التجمع رفضه، “لما تمعن به اطراف السلطة من نهـــــ.ــب الموارد والمال العام والتفريط بحقوق المواطنين في حفلة تقاطع المصالح مع أصحاب المصارف يكون ضحيـــــ.ــتها المواطن الفقير. ونطلب اعادة ودائع الناس وعدم محاولة تقسيط مستحقات الموظفين العاملين والمتقاعدين المالية وخاصة المساعدات الاجتماعية والرواتب”.

 

 

 

وفي الختام طلب التجمع من جميع متقاعدي قوى الامـــــ.ــن الداخلي ومتقاعدي الجيش اللبناني وسائر المتقاعدين المدنيين، “إعداد العدة والتوحد لموقف الفصل وكلمة الحق، وان يكونوا جاهزين معنا لرفع الصوت في وجه كل من يحاول القفز فوق إرادتنا والتغـــــ.ــاضي عن حقوقنا وان ساعة الحقيقة قد دقّت.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!