مصابو كورونا “عشرة أضعاف” المُعلَن!

0

أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي أن إمكانية نجاح خطة التعبئة في الحد من تزايد إنتشار كور ونا، تتوقف عند مدى إلتزام الناس بالإجراءات الوقائية، وأهم ما فيها التباعد، وعدم المخالطة، والنظافة، وإستخدام الكما مات، فعندها يمكن الحد من إنتشار الوبـ اء والتخـ فيف من سرعة إنتشاره بالشكل المخيف.

 

ورأى عراجي في حديثٍ الى جريدة “الأنباء” الإلكترونية، أن “كور ونا أصبح أمراً واقعاً، وعلينا أن نعرف كيف نتعايش معه وتدارك خطره، لأنه لم يعد لدينا العدد الكافي من غرف العنـ اية والمستلزمات الطبية التي باشرت وزارة الصحة توزيعها على المستشـ فيات في المناطق للتخفيف من الضغط على مسـ تشفى رفيق الحريري الجامعي وسائر المستشفيات الحكومية التي تستقبل مر ضى كورونا.”

وأضاف عراجي: “عندما طرحنا موضوع الإقفال، قلنا إن الإقفال وحده لا يكفي إنما يجب أن تلتزم الناس بالإجراءات الوقائية وعلى الدولة أن تطبق الإجراءات الصارمة وتغريم المخالفين عقوبات مادية لتشعرهم بخطئهم”.

وعن تزايد الإصـ ابات، أشار عراجي إلى أن تزايد الإصابات بدأ منذ تاريخ إفتتاح مطار بيروت وعودة المغتربين في الثاني من تموز، فالحالات الإيجـ ابية التي ظهرت على البعض منهم هي التي ساعدت على الإنتشار بهذه الكثافة، لأنهم لم يلتزموا بالحجر المنزلي الذي كان مطلوباً منهم 14 يوماً قبل مخالطة أحد، لافتا الى أن عدد الإصا بات التي سجلت بعد حادثة إنفجار المرفأ أي منذ تاريخ 5 آب أصبح يوازي نصف مجموع إصابات كور ونا منذ بداية تفشي الوباء في لبنان.

كما لفت عراجي إلى “فئة معينة من الناس لا تعترف لغاية تاريخه بوجود كورونا وتعتبرها كذبة، فيما هي حقيقة مخيفة لا تقبل التشكيك بها”، مطالباً بتوخي الحذر وعدم تصديق كل ما ينشر على وسائل التواصل الإجتماعي.

وعن تزايد عدد الإصابـ ات اليومية ليصل الى أكثر من 600 إصابة، قال عراجي: “هذا اذا لم نضرب هذا العدد بعشرة ليصل الى ستة آلاف”، مطالباً الدولة والجمعيات الأهلية والمنظمات الإنسانية والصليب الأحمر ووزارة الصـ حة وكل المنظمات التي تتعاطى الشأن الصحي الى الإستنفار العام والتام والنزول الى الشارع والدخول الى الأحياء وإلى البيوت لتوعية الناس، وإلا سنكون أمام كارثة محتمة وخاصةً أننا على أبواب الخريف موسم الزكام وإنتقال العد وى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!