لبنان يخسر يومياً ما بين 120 و150 مليون دولار

0

كتبت وكالة “أخبار اليوم”:

فيما تتسابق كل دول العالم مع الوقت والاقتصاد معاً، للخروج من الأزمة الوبائية، قد يكون مفيداً للحكومة اللبنانية تحقيق ولو إنجاز واحد في هذه الفترة، منعاً للوصول الى مرحلة فكّ الحَجْر الصحي المؤدّي بدوره للعودة الى الأَسْر الشعبي للشوارع والطُّرُق، لأسباب معيشية خانقة بات الجميع يشعر بها.

ممتاز أن الحكومة تجتمع بكثرة، بموازاة أن بعض الوزراء يعملون بنشاط واضح. ولكن لا شكر على واجب، لا سيّما أننا في بلد أزمة إقتصادية ومالية كبيرة جداً، قبل أن نصل الى المرحلة الوبائية. وهنا أيضاً، نسأل، ماذا عن الاسترسال في كثرة الخُطَط، والحصول على الإستشارات، مع كل ما يتطلّبه ذلك من وقت في بلد لا وقت لديه؟

تكاليف؟

وماذا عن التكاليف المالية التي يُمكن للدولة اللبنانية أن تتكبّدها من جراء التعامُل مع شركات مالية عالمية، ومستشارين ماليين دوليين؟ وماذا عن “شوشطة الطبخة” بالإعتماد على طبّاخين متعدّدين لوصفة واحدة، بلا استراتيجية لائحة ingrédients موحّدة؟

في أي حال، كلّ شيء ينام الآن على وسادة الخطط والمشاريع والتساجُل حولها. فأين سنُصبح بعد فكّ الحَجْر الصحي، إذا لم تحقّق الدولة شيئاً يبدأ العمل عليه منذ الآن؟ وهل من طريقة لفكّه (الحَجْر الصحي) مستقبلاً، بطريقة تضمن شراء صمت الشارع، وتمنع اشتعاله من جديد؟

خسارة يوميّة!

أشار الخبير الإقتصادي الدكتور وليد أبو سليمان الى أن “الإقتصاد اللبناني يخسر يومياً نسبة تتراوح ما بين 120 و150 مليون دولار، في الوقت الراهن. ويتأثر بهذا الواقع القطاع السياحي أوّلاً، الذي يخسر يومياً 30 مليون دولار. أما القطاعات الإنتاجية الأخرى، مثل الصناعة، فهي تخسر يومياً نحو 20 مليون دولار، فيما قطاع التجارة والبيع بالتجزئة يخسر في شكل يومي، ما لا يقلّ عن 10 مليون دولار”.

ولفت في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” الى “أننا في قلب كارثة كبرى أصلاً، زاد فيروس “كورونا” طينها بلّة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!