صلاح الذي قاد ليفربول للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة: مما يجعلني سعيدا أني لعبت طوال 90 دقيقة

0

سجل اللاعب المصري محمد صلاح هدفا مبكرا من ركلة جزاء وقاد ليفربول الإنكليزي إلى إحراز لقبه السادس في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بفوزه على مواطنه توتنهام 2-صفر السبت 1 يونيو –حزيران 2019 في مدريد.

ولم تأت المباراة على مستوى التوقعات من حيث المتعة الفنية، وحسمها البلجيكي البديل ديفوك أوريجي في لحظاتها الأخيرة بتسجيل الهدف الثاني، ليضيف ليفربول لقبا جديدا بعد أعوام 1977 و1978 و1981 و1984 و2005، فيما أخفق توتنهام في أول مباراة نهائية له في المسابقة القارية الأهم.

وقال محد صلاح لقناة “بي تي” البريطانية: “الجميع سعيد الآن، أنا سعيد لأنني خضت النهائي الثاني تواليا وتمكنت من لعب 90 دقيقة. الجميع قدموا أفضل ما لديهم اليوم، لا يوجد أداء فردي اليوم، كل الفريق كان مذهلا”. وأضاف يقول: ” لقد ضحيت بالكثير من أجل مسيرتي، أن آتي من قرية (نجريج) وأنتقل الى القاهرة، وأن أصبح مصريا على هذا المستوى هو أمر لا يصدق بالنسبة إلي”.

وفي تصريحات لقناة “بي إن سبورتس” القطرية، قال النجم الدولي المصري “أنا مبسوط جدا لأن هذا أمر لا يحصل كثيرا في الحياة (…) هذا حلم طفل صغير كان في السابعة أو الثامنة من عمره”. ورأى أن التتويج جعله «فخورا بما حققه”، مؤكدا طموحه بأن يتمكن من إحراز اللقب مرة ثانية تواليا في الموسم المقبل.

أصبح صلاح ثاني لاعب عربي يسجل في نهائي المسابقة بعد الجزائري رابح ماجر في مرمى بايرن ميونيخ الألماني عام 1987.  وكان صلاح قد سجل في مرمى توتنهام في إياب ربع نهائي مسابقة يوروبا ليغ 2013 عندما شارك في فوز فريقه بازل السويسري، وهز شباكه بعد سنتين خلال فوز فريقه فيورنتينا الإيطالي في دور الـ32 من المسابقة عينها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.