دياب: أبلغتُ الأوروبيين أنّنا قد نتعاون مع الصين في الكهرباء

0

أزمات عديدة فُجّرت دُفعةً واحدة في وجه حكومة الرئيس حسّان دياب. انقطاع المشتقات النفطية، وبالتالي إطفاء مؤسسة كهرباء لبنان للعديد من مُحرّكاتها، أزمة السيولة، و«اللعب» في سوق العملة… أمام كلّ هذه الأزمات، كيف سيتصرّف دياب؟

السؤال طُرح في جلسة بين رئيس الحكومة، ووفد من الشخصيات السياسية والاجتماعية التي زارته. الثلاثي الأبرز الذي تشكّل منه الوفد هو: منظّم رابطة العروبة وعضو الاتحاد البيروتي سمير صباغ، والناشط السياسي أحمد علوان، ومنظّم المنتدى الثقافي التقدمي والعضو السابق في اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي اللبناني رياض صوما. جواب دياب كان أنّه «منذ البداية، كان القرار بأن آتي إلى العمل التنفيذي خدمةً للبلد، من دون أن يكون لي رغبة في العمل السياسي. وهذا ما أنا مُلتزم به. ولكنّني مُصمّم على المواجهة ولن أستقيل»، رغم توقّعه أنّ الضغوط الخارجية والداخلية على عمل الحكومة ستستمر. وأكّد أنّه سيُتابع العمل على الخطوات «الإصلاحية» التي يطرحها، «رغم العقبات». واحدة من العقبات التي تُواجه عمله وتحدّث عنها هي أنّ «الإدارة اللبنانية شكّلتها الأحزاب السياسية، وأغلب الإداريين لا يتلقون التعليمات من السلطة التنفيذية، بل لا يزالون مُرتبطين بمرجعياتهم».

في ما خصّ أزمة الكهرباء، قال دياب إنّه خلال المفاوضات مع الألمان والفرنسيين والإيطاليين، «كنا صريحين بأنّه إذا لم يتضمن الحلّ بناء معامل في فترة 6 أشهر إلى سنة، على نفقة الشركة الأجنبية، على أن تسترد التكاليف لاحقاً من البيع لفترة مُعينة، فنحن ذاهبون للاتفاق مع قوى أخرى، بما فيها الصين». الأمر نفسه في ما خصّ موضوع النفط، «فلن نبقى خاضعين لشركات النفط». وأشار رئيس الحكومة إلى أنّه «سنلجأ إلى عقود دولة لدولة، بدءاً من الدول الشقيقة»، ملمّحاً إلى اتفاق ما مع العراق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!