جنبلاط: المحاولات لتمزيق الشارع السني لن توصل إلى مكان !

0

أكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أن زيارته الأخيرة إلى بعبدا كانت بذاتها مؤشراً لفتح علاقة جديدة وللبحث في النقاط الإيجابية والخلافية بكل هدوء وموضوعية وطبعا هي تنعكس على جو العلاقات في الجبل، الإسلامية المسيحية، وتحديدا المسيحية الدرزية، مشيرا إلى أن الحديث لم يكن “لا من قريب ولا من بعيد حول موضوع المواقع، بل تحدثنا فقط عن البند الأساسي وهو كيفية الإستمرار في التواصل، وسيكون هناك زيارة من (الوزير السابق) غازي العريضي في الأسبوع المقبل لفخامة الرئيس في الخط نفسه، وقد تحدثنا عن موضوع الخطة الإقتصادية وملاحظاتنا، وقد أرسلت للأستاذ رفيق شلالا لاحقا ملاحظاتي”.

 

وقال جنبلاط في حديث لقناة “أو تي في” : “لم أطلب أي موقع ضمن التعيينات، ويبدو انه هناك ضغوطات من قبل الفريق الآخر ومن بعض الرموز السابقة لأيام العهد السوري، لكني لم أطلب شيئا أبدا في ما يتعلق بهذه الوظائف، لكني بلغت الرئيس حسان دياب وأعطيته بعض السير الذاتية، لكنهم لا يريدون أخذها بالإعتبار، لا مشكلة فذلك آخر همي”.

وردا على سؤال، اجاب جنبلاط: “زيارتي لسعد الحريري كانت لأنه صديق وبهدف التضامن، وفقط أقول إن هذا العبث وهذه المحاولات المستمرة لتدمير وتمزيق الشارع السني لن توصل إلى مكان، بل هذه خطرة، ولا فكرة لي عن موضوع دخول بهاء الحريري السياسة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!