باسيل : نقبل بالمساعدات الخارجية لكن يجب ألا تكون على حساب السيادة

0

رأى رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن لبنان يواجه “حصارا ماليا” تفرضه القوى الدولية، مشيرًا إلى أن أولوياته هي درء الفتنة وإبعاد البلاد عن الفوضى الناجمة عن الانهيار الاقتصادي.

 

وأضاف باسيل، في مقابلة مع وكالة “رويترز”، أنه يؤيد المفاوضات مع صندوق النقد الدولي على أمل أن يضغط على الدولة لإجراء إصلاحات تشتد الحاجة إليها. لكنه أفاد بأن الوقت ينفد أمام لبنان وبأن أي مساعدة خارجية يجب ألا تكون بأي حال على حساب السيادة.

 

وتابع: “على الحكومة القيام بالإصلاحات بمعزل عن أي شروط أو أي ضغط، إذا كانت هذه الإصلاحات تتناسب بالأولوية والبرمجة مع المجتمع الدولي أو مع صندوق النقد، عظيم، ولكن يجب ألّا تتحرك الحكومة اللبنانية على وقع رغبة أو طلبات المجتمع الدولي إلا إذا كانت هذه الأمور تتناسب مع مصلحة البلد”.

 

وقال باسيل: “ما نتعرض له نحن هو حصار مالي واقتصادي وسياسي يترجم علينا بهذا الضغط المالي، وهذا لا يعفي الدولة ولبنان واللبنانيين من الأخطاء، لا بل الخطايا المالية والنقدية والاقتصادية التي ارتكبوها وعلى رأسها الفساد.”

 

واعتبر أنه “عندما يكون هناك إرادة لمساعدة لبنان، غدا تفتتح الأبواب. وعندما تكون هناك قوى كبرى تصد الأبواب لن يكون للبنان القدرة وحده أن يفتحها ولن يكون أمامه سوى الصمود والإصلاح”.

 

وشدد باسيل على أن “الأولوية المطلقة هي كيف نستطيع أن نبعد عن لبنان الفوضى والخراب والفتنة. ثانيا كيف نستطيع أن نبعد عن اللبنانيين الجوع المدقع والحاجة الكبيرة. وثالثا كيف نستطيع أن نعمل الاستقرار السياسي الذي شرطه اللازم اليوم صار الذهاب إلى الدولة المدنية.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!