الراعي: بأيّ صفة تطالب طائفةٌ بوزارةٍ معيَّنة كأنَّها ملكٌ لها؟

0

ألقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عظة خلال ترؤسه قداساً في دير سيّدة إيليج، جاء فيها:

 

 

 

“نتساءل: بأي صفة تطالب طائفةٌ بوزارةٍ معيَّنة كأنَّها ملكٌ لها، وتُعطِّل تأليف الحكومة، حتَّى الحصول على مبتغاها، وهي بذلك تتسبَّب بشللٍ سياسيّ، وأضرارٍ اقتصاديَّة وماليَّة ومعيشيَّة؟ أين أضحى اتفاق القوى السياسية المثلّث من أجل الاصلاح: حكومة انقاذ مصغّرة، وزراء اختصاصيون مستقلون ذوو خبرة سياسية، المداورة في الحقائب؟ إذا عدنا إلى المادَّة 95 من الدستور الذي عدَّلَه اتّفاق الطائف، نقرأ صريحًا في الفقرة باء: “تكون وظائف الفئة الأولى – ومن بينها الوزارات – مناصفةً بين المسيحيّين والمسلمين دون تخصيص أيَّةٍ منها لأيَّة طائفة مع التقيُّد بمبدأي الاختصاص والكفاءة”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!