الإفراج عن أقدم سجينة في لبنان.. بعدما رمت إبن جارتها من شرفة المنزل في طرابلس عام 97 !

0

عرضت محطة mtv، أواخر العام ٢٠١٤ ضمن برنامجها “عاطل عن الحرية” في موسمه الأول قصة السجينة إبتسام الكاشف المحكومة بالسجن المؤبد المبرم، بعدما رمت إبن جارتها الطفل سامر (عمره سنتين) من على شرفة المنزل القائم في محلة أبو سمراء في طرابلس في العام 1997. ووفق الحكم الصادر عن محكمة جنايات لبنان الشمالي، قامت المحكومة ابتسام بهذه الجريمة بسبب تكهناتها وهذيانها الدماغي عن أنّ جارتها ليلى هي التي عرّفت زوجها على سيدة ثانية، ولهذه الأسباب قررت الإنتقام منها فرمت ابن الجارة الطفل من الطابق الخامس.

 

وفي العام 2014، وضمن الحلقة نفسها، قام فريق البرنامج بتنفيذ حلم السجينة برؤية والدة الطفل لتطلب منها السماح، وعلى أثر ذلك قامت السيدة ليلى التوم بزيارة إبتسام في سجن القبة وغفرت وسامحت العمل المأساوي الذي أصاب العائلة بأكملها.

واليوم، بعد خمس سنوات من متابعة معدّ فريق عمل برنامج “عاطل عن الحرية” سمير يوسف وتكليف المحامية عبير ساعاتي متابعة ملف السجينة لإمكانية إخراجها من السجن، زار معدّ البرنامج مدير عام القصر الجمهوري أنطوان شقير لمحاولة الحصول على عفو خاص من رئيس الجمهورية وبالفعل قُدّم الملف الى لجنة العفو ورفض الطلب سنة 2018.

 

إلا أنّ فريق العمل لم يستسلم وعاد وقدّم الى لجنة طلب تخفيض العقوبات في وزارة العدل الملف من جديد مع إلحاح بتكليف طبيبين نفسيين للكشف على حالتها الصحية والنفسية كما الإستحصال على إسقاط الحق الشخصي من عائلة الطفل. فأصدرت محكمة الإستئناف المدنية في الشمال، برئاسة القاضي أسامة منيمنة، في العام الحالي قرارا قضى بتخفيض عقوبة أقدم سجينة في لبنان ابتسام الكاشف واطلاق سراحها فوراً.

وستعرض حلقة “عاطل عن الحرية” الخاصة بعيد الفطر السعيد حلقة مميزة، من إخراج دافيد أوريان وكارل حداد، تلقي الضوء على مسيرة هذه السجينة والمراحل التي وصل إليها البرنامج لحين صدور القرار وتبليغها ومن ثم مراحل خروجها من السجن ورؤيتها المجتمع من جديد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!